ابدأ بسؤال البحث
تمييز المقارنة عن الارتباط عن النمذجة ليس تفصيلًا شكليًا، بل يحدد نوع الاستدلال وحجم الأثر المطلوب تقريره.
أداة تعليمية تفاعلية تساعد الباحث على تحديد الاختبارات والنماذج الملائمة وفق سؤال البحث، ونوع متغير النتيجة، وبنية الاعتماد بين الملاحظات، وحاجة التحليل إلى الضبط أو التنبؤ، والمشكلات الشائعة في البيانات. تُستخدم هذه الأداة بعد الوحدات 5 و6 و7 و9 و13 كنقطة تحقق، وتُعدّ مكمّلة لخريطة المفاهيم التفاعلية في خريطة القرار الإحصائي، ولا تُغني عن قراءة الوحدة ذات الصلة قبل الاختيار.
لا يُختار الاختبار الإحصائي بناءً على اسم المتغير أو عدد المجموعات وحدهما، بل بناءً على سؤال البحث، ونوع متغير النتيجة، وبنية الاعتماد بين الملاحظات، وطبيعة التوزيع أو بواقي النموذج، وحجم العينة، وخطة التعامل مع القيم المفقودة والقيم المؤثرة. لذلك تُعد هذه الأداة دليلًا إرشاديًا أوليًا، ولا تُغني عن الفحص التشخيصي للنموذج ولا عن تبرير الاختيار في قسم المنهجية.
ينبغي تفسير النتائج بالاعتماد على حجم الأثر وفترة الثقة، لا على القيمة الاحتمالية وحدها. كما ينبغي توثيق الاختبار المختار وأدوات التشخيص وقرار التعامل مع الافتراضات غير المستوفاة (Violation of Assumptions) في قسم المنهجية، تجنّباً لانتقاء النتيجة المرغوبة (p-hacking) الذي تناقشه الوحدة السادسة.
تمييز المقارنة عن الارتباط عن النمذجة ليس تفصيلًا شكليًا، بل يحدد نوع الاستدلال وحجم الأثر المطلوب تقريره.
الملاحظات المستقلة تختلف عن الملاحظات المزدوجة والقياسات المتكررة والبيانات العنقودية؛ تجاهل الاعتماد يؤدي إلى استدلال مضلل.
في الانحدار والتحليل المختلط وتحليل البقاء تُفحص البواقي، القيم ذات النفوذ، الافتراضات البنيوية، ومعايرة النموذج عند التنبؤ.
ينبغي الجمع بين القيمة الاحتمالية وحجم الأثر وفترة الثقة والأهمية العلمية أو العملية للنتيجة.
أجب عن الأسئلة بالترتيب. تظهر الأسئلة اللاحقة حسب إجاباتك، ويمكنك تعديل أي اختيار سابق من مسار القرار.
هذه الأداة تعليمية واسترشادية، ولا تُغني عن الاستشارة الإحصائية المتخصصة.